محمد حياة الأنصاري
97
المسانيد
أحاديث أم سلمة ( وعنها عمر بن أبي سلمة وعنه عطاء ) حديث الكساء حدثنا عبد الله ، حدثني أبي ، ثنا عبد الله بن نمير ، ثنا عبد الملك يعني ابن أبي سليمان ، عن عطاء بن أبي رباح ، قال حدثني من سمع أم سلمة تذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في بيتها فأتته فاطمة ( الزهراء ) ببرمة فيها خزيرة فدخلت بها عليه ، فقال لها : ادعي زوجك وابنيك " قالت : فجاء علي والحسن والحسين عليهم السلام فدخلوا عليه فجلسوا يأكلون من تلك وهو على منامة له على دكان تحته كساء له خيبري قالت : وأنا أصلي في الحجرة ، فأنزل الله عز وجل هذه الآية : " إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا " قالت : فأخذ فضل الكساء فغشاهم به ثم أخرج يده فألوى بها إلى السماء ثم قال : " اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي ، فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي ، فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا " . قالت : فأدخلت رأسي البيت فقلت : وأنا معكم يا رسول الله ؟ قال : " إنك إلى خير إنك إلى خير " . قال عبد الملك : وحدثني أبو ليلى عن أم سلمة مثل حديث عطاء سواد قال عبد الملك : وحدثني داود بن أبي عوف الحجاف ، عن حوشب عن أم سلمة بمثله أخرجه أحمد في " المسند " ( 6 / 292 ) وقد أخرجه أبو عبد الله الذهبي في " سير أعلام النبلاء " ( 3 / 256 ) والمحب الطبري الشافعي في " ذخائر العقبى " صلى الله عليه وسلم / 21 والهندي في " المنتخب " من كنز العمال " ( 5 / 96 ) وقال : رواه أبو يعلى وابن عساكر من حديث أم سلمة وقد أخرجه الحافظ ابن كثير في " تفسير " ( 3 / 492 ) والذهبي أيضا في " تاريخ الإسلام " صلى الله عليه وسلم 44 . حدثنا قتيبة ، نا محمد بن سليمان بن الأصبهاني ، عن يحيى بن عبيد ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن عمر بن أبي سلمة ربيب النبي صلى الله عليه وسلم قال : لما نزلت هذه الآية على النبي صلى الله عليه وسلم إنما يريد ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا " في بيت أم سلمة ؟ ؟ فدعا فاطمة وحسنا وحسينا عليهم السلام مجللهم بكساء وعلي خلف ظهره فجلله بكساء ثم قال : اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا " . قالت أم سلمة : وأنا معهم يا نبي الله ؟ قال : " أنت على مكانك وأنت على خير " أخرجه الترمذي في " الجامع الصحيح " ( 4 / 164 ) والحديث صحيح وقال الترمذي ( 4 / 343 ) : وفي الباب عن أم سلمة ومعقل بن يسار وأبي الحمراء وأنس بن مالك .